FARFESHplus.COM
spacer
spacer
مسلسلات رمضان 2018
spacer
spacer

ميشال قزي: أنا وكارين نتمتع بنضج كاف لتكون علاقتنا ممتازة!

23:55  16/09/2009
Share  

ميشال قزي مقدم البرامج خلال شهر رمضان للسنة العاشرة على التوالي والذي حصل على جائزة الاعلامي الاكثر جماهيرية في الاردن لا يزال يطل في "طل السهر" على شاشة تلفيزيون "المستقبل" وسيستمر العمل في هذا التلفزيون لأن له الفضل في انطلاقته الاعلامية، فاليكم الدردشة التالية مع الجريدة، التي فيها يرد على اكثر الاسئلة حرجاً:

حدثنا عن "طال السهر".

ميشال قزي: أنا وكارين نتمتع بنضج كاف لتكون علاقتنا ممتازة! صورة رقم 1

لا أتفلسف وأخاطبهم كأنهم أصدقاء لي

يمتاز بتنوع فقراته من نقل مباشر من الخارج وتسليط الضوء على فرح الناس وطريقة عيشهم عادات الشهر الفضيل في المناطق اللبنانية، إضافة إلى استضافة النجوم في الأستوديو وإضفاء أجواء فنية مميزة وترفيهية لا سيما في فقرات الألعاب والمسابقات، ما يبعد المشاهد عن الملل، لأن ثمة جديداً كل عشر دقائق تقريباً.

كيف تقيّم تجربة التقديم المشترك مع زميلتك كارين سلامة؟
ممتازة، نحن زميلان في المؤسسة نفسها منذ زمن وتجمعنا صداقة وثمة تناغم بيننا، ما انعكس إيجاباً على أجواء البرنامج. الأهم أنني وكارين نتمتع بنضج إعلامي يمنع أي احتكاك أو مشاكل بيننا.

أيهما تفضّل التقديم المنفرد أم المشترك؟
المنفرد بالطبع، لأنه يؤمن لي مساحة واسعة لإبراز إمكاناتي وقدراتي بينما في التقديم المشترك لا بدّ للشخص الأقوى عادة من أن يسرق الأضواء من الطرف الآخر وهذا ما لا أحبّه، لكن في حال فرضت طبيعة برنامج معين تقديماً مشتركاً وتميز بالانسجام بين المقدمَين، على غرار ما يحصل معي ومع كارين في "طال السهر"، فهذا أمر إيجابي ينعكس نجاحاً.

ما سرّ نسبة المشاهدة العالية التي تحققها برامجك؟
المحبة التي يغمرني بها المشاهدون، العفوية والصدق اللذان يقربانني أكثر منهم، فأنا لا أتفلسف وأخاطبهم كأنهم أصدقاء لي وأتفاعل معهم، كذلك شخصيتي هي نفسها أمام الشاشة وخارجها.

برأيك لماذا تسيطر برامج الألعاب والمسابقات والبرامج الحوارية على شاشة رمضان هذه السنة؟
لأن دوام عمل الصائم قصيرٌ بالتالي يكون له متسع من الوقت لمتابعة البرامج المنوعة والترفيهية والحوارية أكثر من باقي أيام السنة. من هنا تكون نسبة مشاهدة هذه النوعية عالية في الشهر الفضيل. أنا من مشجعي البرامج الترفيهية والألعاب التي تتخللها استضافة النجوم لأنها تدخل الفرح والبهجة إلى قلب المشاهد وتجعله في تواصل مباشر مع المقدم بالإضافة الى ربح الجوائز وغيرها...

أيهما الأصعب: تقديم برنامج حواري أو برنامج ألعاب ومسابقات؟

ميشال قزي: أنا وكارين نتمتع بنضج كاف لتكون علاقتنا ممتازة! صورة رقم 2

في التلفزيون يضيع
"الصالح في عزا الطالح"..

برنامج الألعاب بالتأكيد، لأنه يرتكز على شخصية المقدّم في الدرجة الأولى وعلى قدرته على التواصل المباشر مع المشاهدين وتقديم الألعاب والمسابقات بأسلوب جديد ومميز، فيما يكون الضيف في البرامج الحوارية هو المحور أكثر من المقدّم، خصوصاً إذا كان نجماً ويتمتع بشعبية عالية.

كيف تصف برامج الألعاب التي تعرض على الشاشة؟
ثمة الجيد، لكن للأسف يحاول معظم الشاشات تقليد برنامج "ميشو شو" الذي قدمته سابقاً، ما يدلّ على أن عنصر الابتكار بات مفقوداً.

ما مقومات المقدّم الناجح؟
أن يرسم لنفسه شخصيّة مميزة وألا يعتمد التقليد سبيلاً للنجاح لأن الفشل سيكون من نصيبه.

هل تصنّف نفسك الرقم 1 في برامج الألعاب؟
نعم، استطعت إضفاء نكهة جديدة على هذه النوعية من البرامج مستنداً على شخصيتي المرحة وحققت نجاحاً باهراً والدليل نسبة المشاهدة العالية التي تحققها برامجي.

ما البرامج التي تتابعها خلال الشهر الفضيل؟
يأخذ "طال السهر" معظم وقتي، فهو يمتدّ حتى وقت متأخر وبما أنه يومي أنشغل خلال النهار في التحضير للحلقة الجديدة، ما يجعلني غير قادر على متابعة البرامج التي تعرض على الشاشة، لكني أحاول استراق مشاهدة البعض منها أثناء وجودي في الكواليس.

تقول إنه لم يعد ثمة برنامج ضارب، لماذا؟
صحيح، لأن الكمية تسيطر على النوعية سواء في برامج الألعاب والمنوعات أم في المسلسلات، ما يوقع المشاهد في حيرة ويجعله لا يحسن الاختيار، هكذا يضيع "الصالح في عزا الطالح".

هل يمكن أن يحقق الإعلامي النجومية برأيك؟

ميشال قزي: أنا وكارين نتمتع بنضج كاف لتكون علاقتنا ممتازة! صورة رقم 3

زرت الكويت أكثر من 20 مرة وتربطني
بالشعب هناك علاقة محبة متبادلة

أن يصبح الإعلامي مشهوراً أمر طبيعي وممكن لكن تكمن الصعوبة في كيفية الحفاظ على النجاح والإستمرارية. مسيرتي الإعلامية عمرها 16 سنة، مررت خلالها بفترات متوهجة وأخرى أقل توهجاً لكني لم أفشل يوماً وحافظت على تميزي.

كيف تفسّر استمراريتك في "المستقبل"؟
أمنت لي هذه الشاشة الانطلاقة في عالم تقديم البرامج وأفسحت في المجال أمام إبراز موهبتي وإمكاناتي، لذا أشعر بالولاء تجاهها وتربطني بالعاملين فيها، من رئيس مجلس الإدارة إلى أصغر موظف، علاقة ممتازة يسودها التقدير والاحترام. لا بد لي في هذا المجال من شكر الإدارة التي لم ترفض لي طلباً يوماً وتستمع دائماً إلى آرائي وتأخذ مقترحاتي في الاعتبار، والأهم أنني لم أغب يوماً عن الشاشة طيلة سنوات احترافي.

ماذا عن الفرص الأخرى؟
في حال تلقيت عروضاً من شاشات أخرى على قدر طموحاتي وأحلامي أقبلها شرط موافقة إدارة "المستقبل" عليها، أنا واثق بأن هذه الأخيرة لا تقف عائقاً أمام تحقيق طموحاتي المهنية، كذلك أحرص على التنسيق بينها وبين عملي في "المستقبل".

ما جديدك بعد "طال السهر"؟
أحضر برنامجاً من إعدادي وتقديمي على أن يرى النور مع بداية العام الجديد. كذلك ثمة حديث مع إدارة "المستقبل" لاستمرار "طال السهر" بعد انتهاء الشهر الفضيل، بالإضافة إلى مشروع برنامج جديد على "المستقبل" أيضاً. لا أعرف أين سترسو بي السفينة.

وما أمنيتك؟
زرت الكويت أكثر من 20 مرة وتربطني بالشعب الكويتي الذواق والمميز علاقة محبة متبادلة، أتمنى له رمضاناً كريماً وأياماً زاخرة بالفرح والصحة والعافية. كذلك أتمنى أن يسود السلام المنطقة العربية وألا نشهد حروباً مجدداً. لوطني لبنان أدعو الله أن يحميه وأن يعود الاستقرار السياسي والأمني إليه بشكل نهائي.

لأغاني المشاهير- اضغطوا هنا

الموقع العربي الاول