FARFESHplus.COM
spacer
spacer
spacer
مسلسلات رمضان 2019
spacer
ذا فويس 5
spacer
spacer
spacer

هكذا كانت الأرض خلال الساعات الأخيرة قبل انقراض الديناصورات

موقع فرفش بلس
01:30  12/09/2019
Share  

حاول باحثون من جامعة تكساس تكوين سلسلة الأحداث التي حصلت بعد ارتطام كوكب بسطح الأرض، الأمر الذي أدى إلى انقراض الديناصورات. وتبحث الدراسة في الأحداث التي سببها الارتطام خاصة بعد ترجيحات بفناء كبير للحياة على سطح الأرض.

قدمت دراسة حديثة تصورا للدقائق الأخيرة على وجه الأرض بعد ارتطام هائل لكويكب بسطح الأرض قبل نحو 66 مليون سنة على منطقة تبعد ألف كيلومتر. وقدمت الدراسة دلائل على أن مثل هذه الأحداث وقعت بالفعل، في الساعات التالية لارتطام الكويكب الهائل الذي كان قطره يزيد عن 10 كيلومترات.

هكذا كانت الأرض خلال الساعات الأخيرة قبل انقراض الديناصورات صورة رقم 1

ويرجح الباحثون أن الارتطام الذي أدى لانقراض الديناصورات، ربما تسبب في حدوث زلازل وأمواج مد وجزر عاتية (تسونامي) وحرائق في الغابات، وإطلاق كميات هائلة من الكبريت. ووصف خبير الديناصورات، ستيف بروسات، ما حدث بقوله: "لم يمر أكثر من 15 دقيقة منذ أن فزع قطيع الديناصورات جراء أول صدمة تسبب فيها الضوء، أصبح جميع أفراد القطيع موتى الآن، وهو الشيء نفسه الذي انسحب على معظم الديناصورات التي كانت تعيش معهم، احترقت ساحات الغابات الوارفة، واندلعت النيران في أودية الأنهار".

ودعم الباحثون تحت إشراف سيان كوليك، من جامعة تكساس، هذه النظرية من خلال دراستهم وبتحليل عينة حفرية أخذت من باطن الحفرة التي سقط فيها الكويكب، حسبما أوضح الباحثون في دراستهم التي نشروا نتائجها في مجلة "بروسيدنجز" التابعة للملكية الأمريكية للعلوم. تعود العينة التي حللها الباحثون إلى مقطع من سلسلة دائرية من التلال في الفوهة التي تسبب فيها سقوط الكويكب.

هكذا كانت الأرض خلال الساعات الأخيرة قبل انقراض الديناصورات صورة رقم 2

وفقا للباحثين، فإن موجات مد وجزر عاتية ناتجة عن ارتطام الكويكب بالأرض عادت للسواحل مرة أخرى جراء الانعكاسات. وتسببت هذه الموجات في تخزين فحم الخشب أيضا في الفوهة. ولا يستبعد الباحثون أن تكون موجات المد والجزر العاتية، قد تسببت في دفع مياه البحر إلى مسافات بعيدة داخل القارات المحيطة بالبحار، وربما حملت هذه المياه لدى عودتها للبحر مرة أخرى بقايا نباتية متفحمة.

كما عثر الباحثون على أدلة على أن الهباء الجوي الذي كان يحتوي على الكبريت والذي انتشر في أرجاء الكرة الأرضية عقب ارتطام الكويكب بالأرض، تسبب في تغيير مناخ الأرض آنذاك. يشار إلى أن الغبار الذي يحتوي على الكبريت يحجب ضوء الشمس جزئيا بشكل يشبه الأجواء عقب ثوران البراكين، مما يؤثر على انخفاض التمثيل الضوئي لدى النباتات وربما انهيار السلسلة الغذائية، بما أدى ذلك آنذاك، حسب العلماء، إلى هلاك نحو 75% من جميع الحياة آنذاك.

هكذا كانت الأرض خلال الساعات الأخيرة قبل انقراض الديناصورات صورة رقم 3

هكذا كانت الأرض خلال الساعات الأخيرة قبل انقراض الديناصورات صورة رقم 4

هكذا كانت الأرض خلال الساعات الأخيرة قبل انقراض الديناصورات صورة رقم 5

هكذا كانت الأرض خلال الساعات الأخيرة قبل انقراض الديناصورات صورة رقم 6

هكذا كانت الأرض خلال الساعات الأخيرة قبل انقراض الديناصورات صورة رقم 7

هكذا كانت الأرض خلال الساعات الأخيرة قبل انقراض الديناصورات صورة رقم 8

هكذا كانت الأرض خلال الساعات الأخيرة قبل انقراض الديناصورات صورة رقم 9

هكذا كانت الأرض خلال الساعات الأخيرة قبل انقراض الديناصورات صورة رقم 10

هكذا كانت الأرض خلال الساعات الأخيرة قبل انقراض الديناصورات صورة رقم 11

هكذا كانت الأرض خلال الساعات الأخيرة قبل انقراض الديناصورات صورة رقم 12

هكذا كانت الأرض خلال الساعات الأخيرة قبل انقراض الديناصورات صورة رقم 13

هكذا كانت الأرض خلال الساعات الأخيرة قبل انقراض الديناصورات صورة رقم 14

هكذا كانت الأرض خلال الساعات الأخيرة قبل انقراض الديناصورات صورة رقم 15

هكذا كانت الأرض خلال الساعات الأخيرة قبل انقراض الديناصورات صورة رقم 16

الموقع العربي الاول