FARFESHplus.COM
spacer
spacer
spacer
مسلسلات رمضان 2019
spacer
ذا فويس 5
spacer
spacer
spacer

مدن أشباح هجرها سكانها فأصبحت مزارات عالمية لمحبي المغامرة والغموض

موقع فرفش بلس
13:00  05/11/2019
Share  

كانت جميع هذه المدن مزدحمة ومليئة بالحياة، لكنها صارت الآن غير مأهولة إما بسبب الكوارث الطبيعية أو المخاطر الإشعاعية التي أجبرت السكان على الفرار حتى صارت مدن أشباح، وبعد أن كانت خالية تماماً، تحولت هذه المدن إلى وجهة للمسافرين. نقدم إليكم في هذا التقرير 12 موقعاً مهجوراً من هذه المواقع وفق موقع أرجنتيني.

مدن أشباح هجرها سكانها فأصبحت مزارات عالمية لمحبي المغامرة والغموض صورة رقم 1

1. كراكو، إيطاليا: أُخليت المدينة التي تأسست في القرن الثامن بسبب العديد من الكوارث الطبيعية وفي العام 1963، أُجلي العديد من سكانها بعد حدوث انهيار أرضي. وفي عام 1972، ضربت الفيضانات المدينة فأصبحت الأوضاع أخطر، حتى كان الإخلاء الكامل في العام 1980 بسبب الزلزال الذي أجبر أهل المدينة على إخلائها. لكنه وبفضل تمثال مريم العذراء، الذي نجا بأعجوبة، تستضيف المدينة العديد من المهرجانات الدينية كل عام.

مدن أشباح هجرها سكانها فأصبحت مزارات عالمية لمحبي المغامرة والغموض صورة رقم 2

2. كينيكوت، ألاسكا: أنتجت ألاسكا، التي أطلق عليها مدينة المطاحن نحاساً تم تصديره للعالم بملايين الدولارات بين عامي 1911 و1938، لكنها وبمجرد نفاد المخزون منها، لم يكن لدى هذه المدينة النائية سوى القليل لتقدمه. بدأ السكان في المغادرة بأعداد كبيرة، وبحلول عام 1950، لم يبق هناك سكان، ومنذ ذلك الحين أصبحت مدينة أشباح. في العام 1986، أصبحت معلماً تاريخياً وطنياً، حين اعتنت إدارة المنتزهات الوطنية National Park Service بمعظم الأراضي هناك، وبدأت في تقديم الجولات السياحية فيها.

مدن أشباح هجرها سكانها فأصبحت مزارات عالمية لمحبي المغامرة والغموض صورة رقم 3

3. كولمانسكوب، ناميبيا: كانت كولمانسكوب في قمة مجدها في أوائل القرن العشرين، حين جاء عمال المناجم الألمان إلى المنطقة للبحث عن الألماس. وأحضروا معهم العمارة الألمانية، التي أعطت هذه المنطقة الصحراوية مظهراً فخماً مختلفاً عن المكان. بدأ تدهور المدينة بعد مدة وجيزة من الحرب العالمية الأولى، لكن اكتشاف منطقة غنية بالألماس على طول الساحل في عام 1928 كان هو القشّة التي قصمت ظهر البعير. هرع معظم سكان كولمانسكوب إلى الوجهة الجديدة، تاركين وراءهم أمتعتهم والمدينة، ومنذ ذلك الحين، التهمت الصحراء كولمانسكوب وأصبحت مهجورة.

مدن أشباح هجرها سكانها فأصبحت مزارات عالمية لمحبي المغامرة والغموض صورة رقم 4

4. جزيرة هاشيما، اليابان: اشتهرت جزيرة هاشيما بمناجم الفحم تحت الماء،حتى سكن المدينة 5 آلاف من عمال المناجم وعائلاتهم، لكنه وبمجرد أن بدأت المناجم تجف في العام 1974، غادرها معظم السكان. أصبحت الجزيرة، التي كانت مزدهرة، مهجورة تماماً، باستثناء الجولات السياحية التي تأتي بالسياح في قوارب ليزوروا المنازل المهجورة والمتاجر والشوارع.

مدن أشباح هجرها سكانها فأصبحت مزارات عالمية لمحبي المغامرة والغموض صورة رقم 5

5. ثورموند، فيرجينيا الغربية: ثورموند ليست مدينة أشباح من الناحية النظرية، غير أن المكان شبه المهجور لا يزال وجهة للزائرين. كانت في السابق مدينة مزدحمة، ولكن في إحصاء عام 2010، تبيَن أنه لم يتبق سوى خمسة أفراد.

مدن أشباح هجرها سكانها فأصبحت مزارات عالمية لمحبي المغامرة والغموض صورة رقم 6

6. جزيرة روس، الهند: على الرغم من وجود سكان في المدينة المدونة في السجل الوطني للأماكن التاريخية، يصعب في كثير من الأحيان معرفة ذلك، إذ لا يوجد شيء تقريباً يمكنك فعله أو رؤيته أو حتى سماعه. التهم الغطاء النباتي بقايا الجزيرة التي كانت تعرف باسم «باريس الشرق» وكانت موطنَ مسؤولي الحكومة البريطانية، حتى جعلها السكان موطناً لهم ذا قاعات احتفالات فاخرة ومخابز ونوادٍ وحمامات سباحة وحدائق. كان ذلك حتى عام 1941 عندما قضى عليها زلزال وغزو ياباني، حينها طالب اليابانيون والبريطانيون بجزيرة روس حتى عام 1979 إلى أن سُلِّمت إلى البحرية الهندية، التي أنشأت قاعدة صغيرة هناك.

مدن أشباح هجرها سكانها فأصبحت مزارات عالمية لمحبي المغامرة والغموض صورة رقم 7

7. ترلينغ، تكساس: عندما فتحت شركة Chisos Mining Company أبوابها في منتصف القرن التاسع عشر، انتقل العمال وأسرهم بسرعة إلى ترلينغ في ولاية تكساس. كان عدد السكان حوالي 3000 نسمة حتى عام 1903، ولكنه وفي آخر تعداد عام 2010، كان هناك 58 شخصاً فقط، فيما يزورها سياح يتوقفون لرؤية الكنائس والمباني المهجورة التي لا تزال موجودة حتى اليوم.

مدن أشباح هجرها سكانها فأصبحت مزارات عالمية لمحبي المغامرة والغموض صورة رقم 8

8. كاليكو، كاليفورنيا: مثل ترلينغ، بدأت هذه البلدة المهجورة مع شركة تعدين في عام 1881، بعدها اكتُشف أكثر من 500 منجم فضة، لكنه و بمجرد أن استُنزفت المناجم و انخفض سعر الفضة، هجرها السكان. في عام 1986، غدت المدينة التي كانت تضم الفنادق والمتاجر العامة والحانات والمطاعم، وكذلك صحيفة ومدرسة، خاوية تماماً. حتى اشتراها المزارع والتر نوت (صاحب مزرعة Knott’s Berry Farm) ورمّمها، واليوم تُعدّ معلماً تاريخياً مسجلاً مفتوحاً للجمهور وبها متحف قديم.

مدن أشباح هجرها سكانها فأصبحت مزارات عالمية لمحبي المغامرة والغموض صورة رقم 9

9. بريبيات، أوكرانيا: تعد هذه المدينة الواقعة في شمال أوكرانيا أشهر مدينة أشباح في العالم. كانت المدينة موطنا لحوالي 50 ألف نسمة قبل أن يُجرى إخلاء الجميع في أبريل/نيسان 1986، عندما انفجر جزء من محطة توليد الكهرباء القريبة، وهي محطة تشيرنوبيل النووية. تسببت كارثة تشيرنوبيل في مستويات عالية من الإشعاع مما اضطر السكان إلى إخلائها على الفور وترك منازلهم وراءهم. لكن المدينة مفتوحة الآن أمام المسافرين لاستكشاف المباني المهجورة بها، والتي تضم العديد من المدارس والمستشفيات والمتاجر والصالات الرياضية ودور السينما والمصانع وحتى مدن الملاهي.

مدن أشباح هجرها سكانها فأصبحت مزارات عالمية لمحبي المغامرة والغموض صورة رقم 10

10. غرانيتي، مونتانا: الكبائن الخشبية المائلة هي كل ما تبقى من المدينة التي تأسست في أوائل القرن التاسع عشر، والتي كانت موطناً لـ 1000 نسمة. تُعرف غرانيتي الآن بأنها أفضل مدينة أشباح جرى الحفاظ عليها في مونتانا، ويمكن دخولها مقابل 3 دولارات فقط.

مدن أشباح هجرها سكانها فأصبحت مزارات عالمية لمحبي المغامرة والغموض صورة رقم 11

11. فيرجينيا سيتي، مونتانا، الولايات المتحدة: كانت فيرجينيا سيتي مدينة تعدين الذهب وتأسست في عام 1863 وكان يسكنها 10 آلاف نسمة. وقد أُبقي عليها بالكامل لتكون معلماً تاريخياً وطنياً. بدلاً من الشوارع المهجورة والمُهملة، سيرى السياح الذين يزورونها كيف كانت الحياة هناك بالفعل، وذلك بفضل واجهات المتاجر والمنازل والمباني التي لا تزال سليمة.

مدن أشباح هجرها سكانها فأصبحت مزارات عالمية لمحبي المغامرة والغموض صورة رقم 12

12. ريولايت، نيفادا: يزعم البعض أن هذه المدينة كانت تؤوي آلاف السكان، وكانت البلدة وجهة للعاملين في المناجم وأسرهم في أوائل القرن العشرين، لكن عدد السكان أخذ في التناقص. ومع ذلك، استثمر تشارلز شواب الكثير من الأموال في المدينة -على أمل العثور على ذهب- وفي بنيتها التحتية، بما في ذلك مياه الشرب وخطوط الكهرباء والنقل بالسكك الحديدية. وفي العام 1907، كان في مدينة ريولايت أضواء كهربائية وشبكة مياه وهواتف وصحف ومستشفى ومدرسة ودار للأوبرا. بعد عام 1920، أصبحت المدينة وآثارها نقطة جذب سياحي ومسرحاً للفن في الهواء الطلق، لكن معظم مبانيها انهارت لاحقاً ونقل ركامها إلى المدن القريبة المجاورة.

الموقع العربي الاول